المحتوى الرئيسى
رياضة

كشف معلومات جديدة بشأن قضية خاشقجي قد تحرج إدارة ترامب

10/11 09:26

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس (11 تشرين الأول/ أكتوبر 2018)، إن وقف مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى السعودية بسبب اختفاء الصحفي جمال خاشقجي، سيكون أمرا صعبا للغاية.

وأضاف ترامب في مقابلة عبر الهاتف مع "فوكس نيوز": "أعتقد أن هذا سيضرنا. لدينا وظائف وكثير من الأشياء تحدث في هذا البلد"، حسبما نقلت وكالة بلومبرغ الإخبارية.

بكلمات واضحة عبر الرئيس الأمريكي ترامب عن قلقه بشأن اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي مشيرا إلى أنه تحدث مع القيادة السعودية حول الموضوع. ترامب شدد على أنه "لا يمكن السماح بحدوث هذا الأمر، للصحفيين، أو لأي شخص آخر". (10.10.2018)

تسريب فيديوهات تخص اختفاء خاشقجي، لم يكن دليلا على "إدانة" سعوديين قدموا في اليوم نفسه إلى تركيا، بقدر ما طرح أسئلة حول حقيقتها وإمكانية اختلاقها أو خروجها عن السياق الحالي. (10.10.2018)

يبدو أن أزمة جديدة تتهدد حكومة ميركل. والسبب هذه المرة هو الخلاف على تصدير السلاح للسعودية. إذ ذكر تقرير لـ "شبيغل أونلاين" أن الحزب الاشتراكي، الشريك في الائتلاف الحاكم، يعارض تصدير السلاح للأطراف المشاركة في حرب اليمن. (10.10.2018)

وتابع ترامب معلقا على اختفاء خاشقجي: "إنه أمر فظيع، ولن يكون إيجابيا بالتأكيد للعلاقات الأمريكية السعودية إذا تأكد مقتل خاشقجي".

وكان ترامب قد أكد الأربعاء طلبه لتوضيحات "على أعلى مستوى" من السعودية في شأن مصير خاشقجي. كما صرح أنه تحدّث إلى القيادة السعودية "أكثر من مرّة" منذ اختفاء الكاتب الصحفي السعودي في 2 تشرين الأول/أكتوبر بعد دخوله القنصلية السعودية في اسطنبول.

في المقابل، كشفت صحيفة "واشنطن بوست" نقلا عن مسؤولين أمريكيين بأنّ أجهزة الاستخبارات الأميريكية كانت على عِلم بمخطّط سعودي أمر به ولي العهد محمد بن سلمان، يهدف إلى استدراج الصحافي جمال خاشقجي إلى السعودية للقبض عليه.

ونقلت "واشنطن بوست" التي يكتب فيها خاشقجي عمود رأي، عن مسؤولين أميريكين أن مسؤولين سعوديين ناقشوا خلال مكالمات تم اعتراضها، خطة لاستدراج خاشقجي من مقر إقامته في ولاية فرجينيا بالولايات المتحدة واعتقاله.

وبحسب الصحيفة، فإن الصحفي المفقود أبدى أمام العديد من أصدقائه تشكيكه في عروض قدمها له بحسب التقرير "مسؤولون سعوديون مقربون من ولي العهد" وعدوه بمناصب حكوميّة رفيعة في السعودية وبتأمين الحماية له.

وأشارت الصحيفة إلى أنّه في حال ثبُت أيّ دور شخصي لوليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في ذلك، فإنّ هذا قد يُسبّب إحراجًا لإدارة الرئيس الأميركي ترامب.  

و.ب/ م.س(د ب أ، أ ف ب) 

االأزمة بين السعودية وكندا هي أحدث الأزمات الدبلوماسية في عهد محمد بن سلمان والتي بدأت بسبب انتقادات وجهتها السفارة الكندية للمملكة بشأن حقوق الإنسان، وذلك على خلفية اعتقال نشطاء المجتمع المدني ونشطاء حقوق المرأة في السعودية، ومن بينهم الناشطة سمر بدوي. الأمر الذي اعتبرته السعودية تدخلاً في شؤونها الداخلية واتخذت قرارات تصعيدية تجاه كندا مست الطلاب السعوديين الدراسين هناك والمرضى والرحلات الجوية.

في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي 2017، استدعت السعودية سفيرها في برلين، عندما انتقد وزير الخارجية آنذاك زيغمار غابريل السياسة الخارجية السعودية تجاه كل من لبنان واليمن. وبعدها قامت الرياض بسحب سفيرها من ألمانيا، ولم يتم إرجاعه لحد الآن، بالرغم من إبداء الحكومة الألمانية حينها رغبتها في عودة السفير السعودي إلى برلين، كما عبّرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية عن أملها في العمل على تحسين علاقات الجانبين.

بدأت الأزمة مع قطر قبل أكثر من عام عندما أطلقت فضائيات ومواقع إماراتية وسعودية هجوماً كاسحاً على الدوحة متهمة إياها بدعم تنظيمات متطرفة في المنطقة ودعم جماعة الإخوان المسلمين التي تعتبرها مصر والسعودية والإمارات والبحرين تنظيماً إرهابياً. على إثر ذلك قطعت الدول الأربعة علاقاتها مع قطر في الخامس من حزيران/ يونيو 2017، وشنت حملة حصار عليها لاتزال مستمرة. من جهتها نفت قطر دعم أي تنظيم متطرف.

أهم أخبار العالم

Comments

عاجل